عبد الملك الثعالبي النيسابوري

53

أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه

وأخذه أبو الطيب فلم يحسن في تكرير لفظ النهب وذكر القماش إذ هو من ألفاظ العامة ( من الوافر ) : ونهب نفوس أهل النهب أولى . . . بأهل المجد من نهب القماش 3 - وقال بشار بن برد ( من الطويل ) : كأن مثار النقع فوق رؤوسنا . . . وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه أخذ أبز الطيب وذكر الرماح مكان الأسياف فقال ( من الكامل ) : وكأنما كسي النهار بها دجى . . . ليل ، وأطلعت الرماح كواكبا 4 - وقال مسلم بن الوليد ( من الطويل ) : أرادوا ليخفوا قبره من عدوه . . . فطيب تراب القبر دل على القبر ألم أبو الطيب فقال ( من الوافر ) : وما ريح الرياض لها ولكن . . . كساها دفنهم في الترب طيبا 5 - وقال الفرزدق ( من البسيط ) : وكنت فيهم كممطور ببلدته . . . يسر أن جمع الأوطان والمطرا وأخذه أبو الطيب فقال ( من الطويل ) : وليس الذي يتبع الوبل رائداً . . . كمن جاءه في داره رائد الوبل 6 - وفي قوله في هذه القصيدة ( من الطويل ) : وخيل إذا مرت بوحش وروضة . . . أبت رعيها إلا ومرجلنا يغلي رائحة من قول امرئ القيس ( من الطويل ) : إذا ما ركبنا قال ولدان أهلنا : . . . تعالوا إلى أن يأتي الصيد نحطب 7 - وقال أبو نؤاس ، ويقال : إنه أمدح بيت للمحدثين ( من البسيط ) : وكلت بالدهر عيناً غير غافلة . . . بجود كفيك تأسو كل ما جرحا أخذه أبو الطيب وزاد فيه حسن التشبيه فقال ( من الطويل ) :